СОм
يربط موقع СОм في طشقند سمك السلور بالأنهار والبحيرات والخزانات وبحياة الصيد في أوزبكستان. ويظهر السلور في قنوات بوزسو وأنخور وبرجار، حيث يصطاد السكان أنواعاً مختلفة من أسماك المياه العذبة. ويحضر الصيد في تاريخ المنطقة منذ العصور القديمة. وتنشأ حول هذه المياه واحات ووديان دعمت الاستقرار والزراعة في أوزبكستان. وتجمع ضفاف سير داريا في مقاطعة تشيناز بين الصيد والطعام. وتقدم المقاهي هناك أسماكاً طازجة، ومنها طبق كورما باليك المطهو في قدر كبير فوق نار مفتوحة. ويبيع سوق تشيناز السمك النهري نيئاً أو مقلياً أو مطهواً على البخار أو مجففاً أو مدخناً. وتشمل الأنواع المعروضة السلور والكارب والزاندر ورأس الأفعى وسمك الكراكي. كما ترتبط المنطقة بتربية السلور الأفريقي، المعروف علمياً باسم Clarias gariepinus، داخل أقفاص في خزان تويبوغوز قرب طشقند. ويساعد هذا النوع المتحمل لتبدلات الحرارة على دعم إنتاج الأسماك المحلية. ويرتبط السلور أيضاً بسياحة الصيد، إذ يقيم الزوار في خيام أو بيوت ضيافة قرب الماء. وتصف بحيرة ديفخونا في منطقة بخارى أسماك سلور كبيرة. ويذكر هذا التقليد الصيد الليلي والطبخ المحلي والشوربة والسمك المقلي والمدخن ضمن صلة الناس بالمياه.
- المدينة
- Tashkent
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Tashkent التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.




