Daugavgrīvas klostera drupas
تضم أطلال دير دواغافغريفا بقايا دير سيسترسي وقلعة لاحقة، في موقع تأسس خلال أوائل القرن الثالث عشر. كان هذا الدير أول دير مسيحي معروف في ليفونيا.
أصبح الدير مركزاً فكرياً، وخرج منه بعض أوائل أساقفة دوربات وأوزيل فيك وسيلبيلس. ساهم الرهبان في تشكيل كنيسة ليفونيا وهياكلها الإدارية، كما ساعدوا في تأسيس إخوة السيف.
منحتها ضفاف نهر دوغافا موقعاً يتحكم في التجارة والنقل نحو ريغا وبولوتسك وفيتبسك. حوّلها الفرسان التوتونيون إلى قلعة قيادة، ذات مخطط مستطيل وبرج مربع جنوب غربي وبرجين دائريين شمالاً.
وأحاط خندق تغذيه مياه النهر بالقلعة، بينما قاد إليها جسر خشبي عبر البوابة الرئيسية. شهدت القلعة صراعاً مع ريغا، ودُمّرت بعد حصار طويل ثم أعيد بناؤها.
تبدلت سلطتها بين البولنديين والسويديين والليتوانيين، ثم فقد الموقع أهميته العسكرية وتحول إلى أرض زراعية. كشفت تنقيبات أثرية أن القلعة قاست نحو ثلاثة وخمسين في تسعة وثلاثين متراً.
لا تظهر اليوم بقايا حجرية للدير أو القلعة فوق الأرض. تظل المتاريس الترابية أبرز ما تراه، إذ يبلغ ارتفاعها وعرضها عند القمة نحو ثمانية أمتار.
وتظهر خارجها آثار معاقل قديمة، فيما يصنف الموقع معلماً أثرياً ذا أهمية وطنية في لاتفيا.
- المدينة
- Riga
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Riga التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.



