Église Saint-Éphrem-le-Syriaque
تقع كنيسة Église Saint-Éphrem-le-Syriaque الكاثوليكية السريانية في الدائرة الخامسة من باريس، داخل حي السوربون. تحمل الكنيسة اسم القديس أفرام، اللاهوتي والشماس المعروف بترانيمه وقصائده ومواعظه.
اكتمل المبنى الحالي عام 1738 على يد المهندس المعماري بيير بوسكري، وهو ثالث مصلى يُقام في هذا الموقع. بدأت حكاية المكان نحو عام 1334، حين حوّل أندريه غيني، أسقف أراس، فندقه الباريسي إلى كلية اللومبارديين للطلاب الإيطاليين. وفي عام 1677، اشترى كاهنان أيرلنديان الكلية وأسسا كلية الإيرلنديين، ثم شُيّد مصلى ثانٍ نحو عام 1685.
توقفت الأنشطة الدينية في المصلى الحالي عام 1825، ثم اقتنت مدينة باريس المبنى عام 1925 وألحقته بالبعثة الكاثوليكية السريانية في فرنسا. تتراجع الكنيسة عن الشارع، فتظهر واجهتها ضمن مساحة هادئة في قلب المدينة. وتحاكي بوابتها تصميم كنيسة سانت أندريا آل كويرينال المرتبط ببرنيني.
يضم الداخل حاجزاً خشبياً مزخرفاً يفصل مساحة المذبح، وهو من الحواجز القليلة الباقية في باريس. وتستضيف الكنيسة حفلات للموسيقى الكلاسيكية، مستفيدة من صداها الصوتي الواضح. تُقام بعض العروض على ضوء الشموع، وتقدمها موسيقيون شباب من المعهد الوطني للموسيقى في باريس.
تقام الصلوات بالعربية السورية والفرنسية، بينما يجمع كتاب الصلاة بين العربية والسريانية الصوتية وترجمات لغير السريان. وتحمل الكنيسة صفة معلم تاريخي منذ عام 1992.
- المدينة
- Paris
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Paris التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.



