تخطَّ إلى المحتوى

Catedral de San Ildefonso

في المكسيك تقف كاتدرائية سان إيلديفونسو بواجهة حجرية عريضة على طرفيها برجان يتجاوز كل منهما الأربعين مترًا. خطوطها حادة وسطوحها شبه محصنة، حتى إن كثيرين يشبهونها بالقلاع. وإذا اقتربت لاحظتَ ثغرات الرمي متناثرة بين الحجارة، أثرًا لزمنٍ كانت فيه هذه الأسوار ملاذًا ومعقلًا في آن.

بُنيت الكاتدرائية بين عامَي ١٥٦١ و١٥٩٨، وهي بذلك أقدم كاتدرائية على البر الرئيسي الأمريكي. في ذلك العصر اصطدم المايا بالإسبان وتعايشا أيضًا، فكان على هذه الحجارة أن تُدهش وتدافع معًا. لافتٌ أن الواجهة تخلو من صليب واحد، مفارقة قد تكون صدى صامت لتلك السنوات المضطربة. باب الغفران، المدخل الرئيسي، يحفّه تمثالا القديسين بطرس وبولس، ولا يُفتح إلا في مناسبات نادرة. ويعلوه درع حجري ضخم تعدّرت نقوشه مع تعاقب الحكام، من ملوك إسبانيا إلى أباطرة المكسيك. وفي الداخل يتصاعد كل شيء: أعمدة حجرية هائلة تحمل ثلاثة أروقة، وقبة على غرار البانثيون في روما. أشهر ما تحكيه هذه الجدران حكاية «مسيح الفقاعات»، كريستو دي لاس أمبولّاس. تمثال خشبي سوّدته ألسنة حريق دون أن تستهلكه، فصار أسطورة قبل أن يختفي أصله بلا أثر في زمن الثورة.

أما أجراس البرج الشمالي فما تزال ترنّ، ولكل جرس منها قديس يحمل اسمه. والبرج الجنوبي يصمت: فيه آثار ساعة إنجليزية قديمة، وساعة شمس بهتت أرقامها مع الدهور.

المدينة
ماردة
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن ماردة التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.