تخطَّ إلى المحتوى

مسجد السلطان حسن

تقف مسجد السلطان حسن في القاهرة كصرح مملوكي شاهق، ترتفع جدرانه الحجرية حول واجهة هندسية هادئة. يضم المكان مسجدًا ومدرسة، فتجتمع فيه العبادة والتعليم ضمن بناء واحد واسع. يلفت المدخل المنحوت النظر بزخارف دقيقة تخفف من ضخامة البوابة الحجرية.

يقود ممر ضيق إلى فناء مضيء، تتوسطه نافورة تعلوها قبة ويحيط بها أربعة إيوانات مقببة. خُصص كل إيوان قديمًا لتدريس إحدى المذاهب السنية الأربعة، فجمع البناء بين الإيمان والمعرفة. أمر السلطان الناصر حسن بتشييده في القرن الرابع عشر، لكنه لم يشهد اكتماله. تنتمي تفاصيله إلى العمارة المملوكية، بينما تربط حجارته بين التراث المصري القديم والتاريخ الإسلامي.

تتساقط أشعة الشمس على ألواح الرخام، ويمنح صدى الخطوات الفناء سكونًا واضحًا رغم اتساعه. ويحمل المشهد كله توازنًا ملموسًا بين علو الجدران وبرودة الحجر ونور النافورة.

المدينة
القاهرة
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن القاهرة التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.