زاوية وسبيل فرج بن برقوق
تقع زاوية وسبيل فرج بن برقوق ضمن أحياء القاهرة القديمة، وهي معلم مملوكي صغير يجمع العبادة والعطاء. تتميّز الواجهة بألواح رخامية مطعّمة بأحجار متعددة الألوان. تتبدّل نقوشها المرئية مع تغيّر الضوء على سطح الحجر. ويضمّ الجانب الأيسر غرفة صغيرة تعلوها سقفية خشبية مزينة بالمقرنصات. تتدلى المقرنصات في خلايا متتابعة، فتمنح السقف زخرفته ثلاثية الأبعاد. كان السبيل نافورة عامة توفّر الماء للمارة والجيران. ويرتبط تقديم الماء في التقاليد الإسلامية بأرفع أعمال الصدقة. وكان الكتّاب يُقام فوق مثل هذه النوافير أحياناً، ليجمع بين التعليم والإحسان. أما الزاوية فكانت رباطاً صوفياً متواضعاً للعبادة والخلوة. وقد شُيّد المبنى أصلاً قرب باب زويلة، البوابة الجنوبية الكبرى للمدينة القديمة. ثم فُكّك البناء في بدايات القرن العشرين وأعيد تركيبه على مسافة قصيرة. وأضافت عملية إعادة البناء البوابة التي تظهر أمام الزائر اليوم. وتنسجم البوابة الجديدة مع الحجر الأقدم، بينما جدّدت ترميمات لاحقة الزجاج الملوّن والأعمال الخشبية. ويكشف المعلم عن صلة واضحة بين الرخام المنقوش، والسقف الخشبي، ووظيفة السبيل الخيرية.
- المدينة
- Cairo
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Cairo التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.

