قصر راس التين
يقف قصر راس التين على ساحل الإسكندرية، ويصل إليه حضور البحر عبر الهواء والضوء. وتعكس واجهته الفاتحة أشعة شمس الإسكندرية على حجارتها بهدوء. يحمل اسم راس التين معنى رأس التين، لأنه يستعيد أشجار التين التي نمت قديماً في المكان. أمر محمد علي باشا ببنائه في أوائل القرن التاسع عشر. واختار له مقراً بحرياً يشبه حصناً، فجمع التصميم بين القوة والأناقة. وصممه مهندس فرنسي بطابع متوازن قريب من الأسلوب الأوروبي. ويُعد القصر من أقدم المباني الملكية في مصر، كما يختصر طبقات من تاريخ الحكم والأسرة والمدينة. ثم استخدمه الخديوي إسماعيل مقراً صيفياً للعائلة الملكية، بعيداً عن حرارة القاهرة. وتتابعت عليه الحرائق وإعادة البناء وتغيرت أساليبه المعمارية. وأعاد الملك فؤاد بناءه بروح حديثة، بمشاركة مهندسين إيطاليين ومصريين. ويمتد القصر واسعاً أمام البحر، وتمنح واجهته البيضاء المكان حضوراً واضحاً. وشهد القصر صعود أسرة محمد علي وسقوطها في مصر. ومن هذا المكان غادر الملك فاروق إلى المنفى، فارتبط القصر بنهاية الحكم الملكي. وتجمع واجهته والبحر والحجر ذاكرة الإسكندرية بين الماضي والحاضر.
- المدينة
- Alexandria
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Alexandria التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.

