تخطَّ إلى المحتوى

Adolf Thomsen

تقف منحوتة Adolf Thomsen في حديقة الكنيسة المجاورة للكاتدرائية في النرويج. صنع Trygve Thorsen هيئة هادئة تبدو كأنها تنصت إلى الحديقة، لا تكتفي بالنظر إليها. يحيط بها العشب وأشجار الحديقة، بينما تمر بجوارها أصوات المصلين وأعضاء الجوقات وحركة الأطفال. وتستحضر هذه الهيئة عازف الأرغن الذي تولى عمله في الكاتدرائية في الرابع من أبريل عام 1883.

درّس الموسيقى، وقاد الجوقات، وأدار متجراً للآلات الموسيقية، فوسّع حضور الموسيقى في المنطقة. ونظّم حفلات كنسية لجمع المال، وأصبح قوة أساسية في الحياة الموسيقية للمدينة. ألّف لحناً لكلمات الشاعر إلياس بليكس، فتحول اللحن إلى نشيد يعبّر عن حنين سكان الشمال. وبعد وفاته المبكرة عام 1903، استمر اللحن في الجوقات والبيوت وبين المنفيين خلال زمن الحرب. ويبقى المشهد الأوضح هنا ملمس النحت الصامت، إلى جانب الطريق الذي يقود العابرين نحو الكاتدرائية.

المدينة
ترومسو
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن ترومسو التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.