تخطَّ إلى المحتوى

Puerta de la Macarena

تقف بوابة مَكارينا في شمال إشبيلية، بوصفها مدخلًا حجريًا إلى بقايا أسوار المدينة القديمة. وهي أكبر البوابات الثلاث الباقية من تلك الأسوار، وترتبط بمقطع يمتد نحو بوابة قرطبة، حيث ما تزال سبعة أبراج ظاهرة.

يرجع بناؤها على الأرجح إلى توسعة المرابطين في القرن الثاني عشر، في عهد السلطان علي بن يوسف، حين تضاعفت مساحة إشبيلية المحصنة. أخذت شكلها الكلاسيكي الحالي خلال أعمال تجديد وإعادة بناء بين عامي 1723 و1795، بعد أن حلت عناصر معمارية كلاسيكية محل ملامحها الإسلامية. واستقبل هذا المدخل ملوكًا في دخولهم الاحتفالي إلى المدينة، من بينهم إيزابيلا الأولى عام 1477، وفرديناند الثاني عام 1508، والملك فيليب الرابع عام 1624. وأمامها تقوم بازيليكا مَكارينا، بينما يتوج أعلاها مذبح خزفي يصور عذراء الرجاء مَكارينا.

يبقى ذلك المذبح، الذي دُشّن عام 1923، تفصيلًا بصريًا يربط البوابة بالتقاليد الدينية للحي. وقد حظيت بقايا الأسوار والبوابة بحماية رسمية بوصفها موقعًا ذا قيمة ثقافية في إسبانيا عام 1985.

المدينة
إشبيلية
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن إشبيلية التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.