تخطَّ إلى المحتوى

Statue de Charles-Félix

يقف تمثال شارل فيليكس في نيس، مطلّاً على الميناء ومرتبطاً بتاريخ المدينة البحري. ويعرض النصب الملك شارل فيليكس، ملك سردينيا من أسرة سافوا.

يرتدي الملك زياً مستلهماً من القرن السادس عشر، ويمد إصبعه نحو مياه الميناء. ويجلس نسر عند قدميه، حاملاً صليب سافوا على صدره.

يجمع هذا الرمز بين هوية نيس والبيت الملكي، بينما يربط اتجاه اليد بالميناء وازدهار المدينة. وقد صُمم التمثال استناداً إلى رسم بول إميل باربيري، ولا يحدد السجل اسم النحات.

موّل أصحاب السفن والتجار المحليون إقامة النصب عبر اكتتاب عام، تقديراً لتأكيد امتيازات الميناء الحر. وتحفظ قاعدة التمثال نقشاً لاتينياً يضيف طبقة أخرى إلى قراءته التاريخية.

تضرر النصب خلال اضطرابات أعقبت فقدان نيس مكانتها ميناءً حراً، وانكسر الإصبع الممدود آنذاك. ومع ذلك، ظل التمثال جزءاً من المشهد الحضري ومن ذاكرة علاقة المدينة بمملكة سردينيا.

ويستحضر شارل فيليكس مرحلة من الإصلاحات شملت الميناء والجالية اليهودية وقصر الحكومة وأراضي القلعة. كما يرتبط النصب بمعالم نيس الأخرى التي تخلد شخصيات تاريخية مثل ماسينا وغاريبالدي.

يقدم التمثال مشهداً فنياً واضحاً: ملك بزي تاريخي، ونسر مديني، وميناء يقع خلف إشارته. لذلك يقرأ الزائر في هذا العمل صلةً بين السلطة الملكية وحياة العاملين في ميناء نيس.

المدينة
Nice
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Nice التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.