تخطَّ إلى المحتوى

Filmen 100 år

تحمل منحوتة «Filmen 100 år» هيئة شريط سينمائي أسود، مستلقياً فوق العشب كأنه توقف أثناء انفراده. اسمها السويدي يربط الحجر مباشرة بتاريخ السينما والذاكرة البصرية. نحت الفنان تشريستر بوردينغ العمل من كتلة واحدة من الدياباز، فجمع بين الثقل الجيولوجي والشكل السينمائي. ينتمي بوردينغ إلى الفنانين العصاميين ويعمل في بوالت بمنطقة غوينغه. تتناوب على سطح المنحوتة شرائط مصقولة وأخرى خشنة تحمل آثار الإزميل، فتظهر مادة الحجر بوضوح. تعكس الأجزاء اللامعة الضوء مثل شعاع جهاز عرض قديم. توحي الهيئة بشريط من السيلولويد، مع ثقوب مسننة وأجزاء تشبه لقطات ثابتة، بينما يظهر جذع أنثوي في مواضع منه. يمنح الجذع الشكل بعداً إنسانياً حميمياً. أُقيم العمل لإحياء ذكرى أول عرض سينمائي عام في هذا الموقع، خلال معرض بيلستوربس. يحفظ الحجر ذكرى وصول الصور المتحركة إلى المكان. يجاور المارة المنحوتة في الحديقة، وتتحرك أشعة الشمس فوق الأشرطة المصقولة فتبدل مظهرها. تلامس آثار الإزميل سطحاً يختلف عن اللمعان الواضح في الأجزاء المصقولة. يجمع العمل بين ذاكرة الفيلم ومادة الحجر الخام، ويجعل التلميع والخشونة عنصرين أساسيين في قراءته.

المدينة
Malmö
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Malmö التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.