Szemlő-hegyi-barlang
تفتح كهف سِمْلُو-هيغي عالمًا جوفيًا في المجر، حيث صاغت المياه الحرارية جدرانًا مكسوة بتكوينات معدنية مستديرة. تتجمع أحجار البازلاء الصفراء والبيضاء في عناقيد تشبه العنب أو رؤوس القرنبيط الصغيرة. وتلمع بينها بلورات الأراجونيت الإبرية، بينما تغطي طبقات الجبس أجزاءً أخرى من الصخور.
اكتشف عمال المحاجر الكهف عام 1930، حين عثروا على شق ضيق وعميق داخل الحجر. يمتد الممر الجوفي أكثر من كيلومترين، لكن المسار المفتوح للزوار يبلغ نحو 250 مترًا. يمر الطريق المرصوف بين هذه الترسبات، وتجعله المنحدرات والسلالم مناسبًا للعائلات وعربات الأطفال والكراسي المتحركة. ولا تعيش الخفافيش في الداخل، لأن غياب المدخل الطبيعي يمنعها من الوصول إلى الكهف. يحمل كل عنقود حجري أثر مياه دافئة عملت آلاف السنين، فيبقى الجدار كأنه سجل صامت للزمن.
- المدينة
- بودابست
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن بودابست التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.





