Hotel Torre Macaya
يقف فندق تورّي ماكايا في برشلونة كفيلا كلاسيكية جديدة، تحيط بها حديقة وتطل غرفها على المدينة أو المساحات الخضراء. شُيّدت الفيلا عام 1918 على الطراز الكلاسيكي الجديد. أنشأها رومان ماكايا غيبيرت لتكون مسكنًا صيفيًا، بعد أن جمع ثروته في أمريكا من تجارة القطن. وتنتمي مع كازا ماكايا في شارع باسيج دي سانت جوان إلى الإرث المعماري الذي تركته عائلة ماكايا في برشلونة.
استخدم المبنى بعد السكن الخاص مقرات للمكاتب، واستضاف في تسعينيات القرن العشرين وكالة أوغلفي الإعلانية. عمل الكاتب كارلوس رويث ثافون هناك، واستوحى من الفيلا مشاهد في روايته «ظل الريح»، حيث تظهر باسم «تورّي ألدايا». وخلال الحرب الأهلية الإسبانية، عُرفت باسم «برج الرعب» واستُخدمت سجنًا سريًا ومركزًا للتعذيب تديره جماعات أناركية. ثم تحولت إلى فندق بوتيك يضم ست عشرة غرفة، مع رخام إيطالي وأخشاب فاخرة وشرفات خاصة في بعض الغرف. وحافظ التجديد على عناصر أصلية، أبرزها الدرج الخشبي المركزي الذي يرد في رواية ثافون. وتضم الحديقة مسبحًا تحيط به النخيل والسرو وشجرة أروكاريا وشجرة جريب فروت، بينما يفتح مطعم إل نيدو ديل ميرلو أبوابه للجمهور.
- المدينة
- Barcelona
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Barcelona التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.





