تخطَّ إلى المحتوى

رمسيس الثاني

يقدّم موقع «رمسيس الثاني» في مصر تمثالًا ملكيًا مرتبطًا بالواجهة الصخرية للمعبد الكبير في أبو سمبل. يقف التمثال بملامح هادئة ونظرة تتجه نحو الأفق. يجلس الفرعون منتصبًا، ويضع يديه فوق ركبتيه، فتظهر هيئة تجمع السكون بالقوة الملكية. وتحيط بقدميه شخصيات أصغر من أفراد عائلته، فتربط صورة الحكم بالقرابة والوفاء. يشكّل التمثال جزءًا من واجهة تضم تماثيل ضخمة منحوتة مباشرة في الصخر. وتفرض كتلته حضورًا بصريًا يلفت النظر إلى علاقة الفن بالعمارة والبيئة الصحراوية. يحمل المعبد معنى دينيًا وسياسيًا عند حدود مصر الجنوبية في أرض النوبة القديمة. ويدخل ضوء الشمس إلى أعماقه عبر محاذاة دقيقة، فيضيء تماثيل الداخل. ويربط هذا الترتيب بين هندسة المكان ومراسم تكريم الفرعون. هددت مياه السد العالي في أسوان بإغراق المنطقة، فنُقل المجمع إلى مستوى أعلى. وقُطّعت كتل البناء بعناية قبل إعادة تركيبها، فبقيت تفاصيل الفن والحجر واضحة. ويحفظ هذا النقل شكل الواجهة ورسالتها عن الصمود أمام تغيّر المكان والزمن. يمنح الضوء الصحراوي سطح التمثال ألوانًا متغيرة بين الظل والسطوع. ويكشف هذا التبدل أثر النحت القديم وصلته بالزمن والجهد البشري.

المدينة
Abu Simbel City
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Abu Simbel City التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.