Alberte og bølgen
على شاطئ نرويجي، حيث يلتقي السماء بالماء، يقف تمثال عمومي من صنع غون هاربتز يحمل اسم Alberte og bølgen. يجمع العمل بين شخصية تدعى ألبرتي وموجة كأنها تطلب الانتباه، فيتحوّل ممرّ المشاة إلى مسرح صغير. ترى فيه حركةً واحدة مجمّدة في لحظتها، وتقرأ حضورَ البشر في المنظر الطبيعي. يُبطئ المارّون خطاهم، وتنخفض أصوات الحوارات، وينحني الدرّاجون برؤوسهم.
يربط التمثال المقياس الإنساني بمشهد أوسع، فيجري بين الحياة اليومية والذاكرة البحرية حوارٌ هادئ. ويدعوك الإقران الذي أراده غون هاربتز إلى تخيّل أصوات صيّادين وصغارٍ وشخصٍ ينتظر قارباً، وإيقاع المدّ رغم سكون المياه. قبل قرن كان هذا الساحل عامراً بالقوارب وأعمال التحميل والتفريغ، وبأسماء تُنادى وسط الدخان والضجيج. اليوم صار الروتين أهدأ، لكن البحر يكرّر تذكيراته: وصول، ورحيل، وتغيّر. وتجوب الشمسُ المادةَ ببطء، فيقول الصباح شيئاً وآخر العصر شيئاً آخر. الأطفال يخترعون هنا قصصاً، وكبار السن يستدعون رحلات عبورٍ وعواصفاً قديمة، وهذا التراكم كله من جوهر العمل.
دورتك البطيئة حوله تُدخل الماءَ والريحَ والأسطحَ البعيدة في التكوين ذاته. ويبقى معك شيءٌ صغير خاص: نَفَسٌ يهدأ، وذكرى تقفز فجأة، وإحساس بأن اسماً واحداً يتّسع لبحرٍ بأكمله.
- المدينة
- ترومسو
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن ترومسو التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.


