تخطَّ إلى المحتوى

медресе Абдулазиз-хана

تقع مدرسة عبد العزيز خان في بخارى، وتشكل جزءاً من مجمّع معماري يضم مدرسة أولوغ بيك. تبدو المدرسة أكبر من جارتها، ويستقبل الزائر بوابة غنية بالأنماط والألوان، يتقدمها حضور واضح للون الأصفر. وتجمع الزخارف بين البلاط المنحوت، والنقوش الفسيفسائية، والخزف المزجج، والرخام المنحوت، والتذهيب.

تكشف الجدران صور تنين صيني وطائر السعادة سمرق، إلى جانب أبيات شعر لشعراء معروفين. وتضم المدرسة مسجدين مختلفين، أحدهما للشتاء والآخر للصيف، بما يراعي تغيرات المناخ. أما الداخل فيحمل زخارف فاخرة على الجدران والأسقف، مع تفاصيل حرفية دقيقة. وفي عام 1988 أُقيم معرض متحفي داخلها، يضم عصي الدراويش وأبواباً منحوتة وصناديق، ويعرض تقاليد الحرف في آسيا الوسطى. وتبقى صورة التنين الصيني إلى جانب سمرق من أكثر التفاصيل رسوخاً في الذاكرة.

المدينة
Tashkent
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Tashkent التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.