Église Saint-Léon
في حي نيدورف بفرنسا ترتفع كنيسة سان ليون (Église Saint-Léon) على أرضٍ غير عادية. كانت هنا ثكنة عسكرية صارمة الخطوط، فتحوّل المبنى عام 1925 إلى كنيسة تستقبل الباحثين عن سكون. اتساع الموقع وسهولة الوصول إليه جعلا هذا التحوّل بدايةً جديدة للحي بأسره. وحين تقف أمام واجهتها، ترى خطوطاً صلبة ومزيجاً هادئاً من القديم والجديد.
تنتمي الكنيسة إلى قديسَين معاً: ليون التاسع، بابا من أبناء الألزاس، وتيريز من ليزيو المعروفة بـ«الزهرة الصغيرة». تمثال القديسة يستقبلك عند المدخل قبل أن تعبر العتبة. في الداخل يسكب الزجاج المعشّق ألوانه من الأعلى، وفي لوحاته صور القديسَين. النوافذ تحكي مسارين: طفولة تيريز الروحية، وحياة ليون المفعمة بالالتزام. رقةٌ وجرأةٌ يتشابكان في هذه الصور، ويبقى أثرهما في هواء الصحن ذاته.
منذ قرن تقريباً وتجتمع في الكنيسة الأجيال، في لحظات الرجاء والشدائد والاحتفال. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية، فسقطت القنابل في الجوار وبقيت الكنيسة سليمة لم يمسّها خدش. وحين يهبط الضوء الملون من النوافذ إلى المقاعد، تجد ما يدعوك إلى التأمل والسلام.
- المدينة
- ستراسبورغ
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن ستراسبورغ التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.


