Grand Palais
يقع غراند باليه في الدائرة الثامنة من باريس، بين شارع الشانزليزيه ونهر السين. ويجمع هذا المعلم بين قاعة للمعارض ومجمّع متحفي، لذلك يرتبط بالعمارة والثقافة معاً.
شُيّد المبنى استعداداً للمعرض العالمي، ثم استقبل معارض فنية وفعاليات للفروسية وابتكارات السيارات والطيران. ويحمل المبنى صفة معلم تاريخي معترف به في فرنسا. وتظهر واجهاته الحجرية المزخرفة أسلوب الفنون الجميلة، وتجمع تفاصيل كلاسيكية مع أعمال حديدية من طراز الفن الحديث. ويعلو فضاءه الرئيسي سقف مقبب من الزجاج والحديد والفولاذ، فيمنح القاعة حضوراً معمارياً واضحاً. ويمتد هذا الفضاء بطول كبير، ما يبرز اتساع القاعة الداخلية تحت القبو الزجاجي.
وتكشف مواده عن استخدام مبتكر للحديد والفولاذ الخفيف والخرسانة المسلحة إلى جانب الحجر والزجاج. ويحمل الجملون نقشاً يكرّس المبنى لمجد الفن الفرنسي. وتوزّع على واجهاته تماثيل رمزية نحتها بول غاسق وجورج ريسيبون. وتعاون في تصميمه هنري ديغلان وألبير لوفِه وألبير توما وشارل جيرو. ومرّ غراند باليه بأعمال ترميم بسبب هبوط الأرض واختلاف تمدد مواده. وأغلقت تلك الأعمال فضاءه الرئيسي فترة طويلة قبل عودته إلى الاستعمال الثقافي. واستخدمته الحرب العالمية الأولى مستشفى عسكرياً، ثم أقام فيه النازيون معارض دعائية خلال الحرب العالمية الثانية. واتخذه المقاومون الباريسيون مقراً خلال تحرير باريس، ثم أضر به حريق. ويتيح المكان وصول مستخدمي الكراسي المتحركة، وتربط عمارته بين الذاكرة التاريخية والمشهد الثقافي الباريسي.
- المدينة
- Paris
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Paris التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.





