Ca n'Oleo
يقع قصر كان أوليو في وسط بالما، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر. ستجد أمامك واجهة بسيطة ملساء، بينما يكشف الفناء الداخلي عن درج قوطي كبير ودرابزين حجري مزخرف. يتكوّن الدرابزين من عشرة ألواح تحمل وردات دائرية ضمن أقواس مدببة، وهي سمة واضحة من سمات العمارة القوطية. ويضم المدخل قوساً إلى جانب عمود، يحمل تاجه نقشاً بالإسبانية يقول: «تخدم أصواتهم الله، ولساني يخدمك».
شُيّد المبنى أساساً من الحجر الرملي والتراب المدكوك، وهما مادتان ارتبطتا بمباني بالما التاريخية. امتلكته عائلة توماس أولاً، ثم اشتراه بيري فيفوت إي باكس سنة 1443 ووسّعه وأعاد بناءه. انتقل لاحقاً إلى عائلتي أومس وأوليو، واستُخدم فترةً من قبل الجمعية الأثرية اللولية. وفي سنة 1976 تولّت وزارة التعليم ملكيته، ثم أصبح منذ سنة 2003 مقراً لجامعة جزر البليار. تحيط به معالم ارتبطت بمراكز بالما السياسية والدينية، منها كاتدرائية المدينة وقصر ألموداينا ودير سانتو دومينغو القديم. ويمنحك الفناء، بدرجه القوطي ونقشه المحفور، أوضح صورة عن طبقات التاريخ التي يحملها المكان.
- المدينة
- Palma
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Palma التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.

