Escultura de león
تقع منحوتة الأسد في مدينة أواكساكا بالمكسيك، وتندرج ضمن تاريخ الفن العام في فضاءات المدينة. تحمل المنحوتة اسماً إسبانياً واضحاً.
تظهر المنحوتة ضمن حركة عمرانية واسعة ازدهرت في أواخر القرن التاسع عشر، حين بدأت أواكساكا تملأ فضاءاتها بالنُّصُب. ارتبطت الحركة بتحديث المدينة.
قاد الحاكم لويس ميير إي تيران جهوداً هدفت إلى منح أواكساكا طابعاً مدنياً وعلمانياً أكثر وضوحاً خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر. وشملت الجهود تكليف أعمال تكرّم أبطالاً محليين وشخصيات إقليمية بارزة.
كان نصب بينيتو خواريز البرونزي، الذي أنجزه ميغيل نورينيا عام 1885، مثالاً مهماً على هذا الاتجاه. صمّم المهندس فرانسيسكو غونثاليث كوسيو قاعدته.
أقيم كشف نصب خواريز وسط الموسيقى والخطب، ثم غادر النصب الأصلي أواكساكا إلى غويلاتاو، وحل عمل جديد مكانه. أثارت هذه التحولات نقاشاً عاماً.
تكشف منحوتة الأسد كيف استخدمت المدن الفن العام لصياغة الذاكرة الجماعية وتثبيت رموز التاريخ في الحياة اليومية. وضعت المدن أعمالاً مماثلة في مواقع بارزة.
شارك الفنانون والمهندسون والسياسيون وقادة المجتمع والسكان في تشكيل هذا المشهد الحضري المشترك. واستخدم البرونز كثيراً لمتانته وإيحاءاته بالدوام.
تربط منحوتة الأسد بين تاريخ أواكساكا، وتحوّل شوارعها، والطريقة التي حفظت بها المدينة قصصها في الأماكن العامة.
- المدينة
- Oaxaca City
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Oaxaca City التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.


