تخطَّ إلى المحتوى

Fiskegumma

تقف Fiskegumma كمن تراقب المكان، وهي منحوتة صغيرة من الغرانيت ترتدي غطاءً وعباءة ثقيلة. نحتها كلارنس بلوم عام 1949 لتكرّم بائعات السمك في المدينة. ويُظهر سطح الحجر آثار الأدوات، بينما ترسم الطيات الخشنة ملامح امرأة اعتادت العمل. كان هذا الرصيف سوقاً للسمك منذ عام 1894، قبل أن تتحول المنطقة إلى حديقة. وكانت نساء ليمهامن، المعروفات باسم sillagummor، ينقلن صناديق الرنجة بالسكك الحديدية وعلى طول الشاطئ. لم يكن مسموحاً لهن ببيع السمك في الساحات الرئيسية أو أسواق الزهور. وتربط المنحوتة بين الحديقة الهادئة وتاريخ الصيد الذي دعم نمو الميناء منذ العصور الوسطى. اليوم يمر الأطفال والعداؤون والركاب قربها، بينما تبقى ملامحها ثابتة بجانب القناة. ويمنح حجمها الإنساني الذاكرة شكلاً قريباً، بعيداً عن صرامة النصب الضخمة. وتكشف ضربات الإزميل وخطوط التعرية كيف غيّر الطقس سطح الغرانيت عبر السنين. وتحفظ Fiskegumma صورة عمل يومي اعتمد على الأسماك والعربات والنداءات المبكرة في السوق. كما يستعيد المكان، من خلال هذه المرأة الحجرية، صلة المدينة بالماء والتجارة والجهد اليدوي.

المدينة
Malmö
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Malmö التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.