تخطَّ إلى المحتوى

Ramesses II

تقف تمثال رمسيس الثاني الضخم عند مدخل معبد الأقصر في مصر، جالساً فوق قاعدة ترفع قامته أعلى من منزل مؤلف من طابقين. نُحتت هيئة الملك من الغرانيت، وما زالت أجزاء من سطح الحجر ملساء تحتفظ بآثار أدوات النحات. تعلو جبينه التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى، وكانت الكوبرا المنتصبة تعلوه رمزاً للحماية الإلهية. يمنح الوجه الهادئ التمثال مظهراً ثابتاً يجسد فكرة الملكية الأبدية.

يؤطر الصرح المشهد، إذ كان مدخله يضم تمثالين جالسين وشخصيات قائمة ومسلتين، ولم تبقَ هنا سوى مسلة واحدة بينما تقف شقيقتها في باريس. يرمز هذا الترتيب إلى الأفق، حيث تشرق الشمس وتغرب، ويضع الملك عند الحد الفاصل بين الأرض والعالم الإلهي. في الفناء الأول تمتد تماثيل قائمة أخرى بين أعمدة على هيئة حزم البردي. صُنعت بعض تلك التماثيل أولاً لعهد أمنحتب الثالث، ثم أعاد رمسيس الثاني نحتها لتجديد قوة المعبد المقدسة وربط حكمه بماضيه. يلتقط الحجر الدافئ ضوء الأقصر، فيما تصعد النسب المتوازنة بالبصر نحو التاج.

المدينة
الأقصر
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن الأقصر التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.