The Royal Society of Arts
تقع الجمعية الملكية للفنون في لندن، وتقدم مثالًا معماريًا على مؤسسة أثرت في الحياة البريطانية قرونًا طويلة. تأسست الجمعية في منتصف القرن الثامن عشر داخل مقهى، حيث اجتمع الناس لتبادل الأفكار حول الفنون والعمل والمجتمع.
وسّعت الجمعية اهتمامها ليشمل التصنيع والتجارة والتعليم والغذاء والموسيقى، وربطت الابتكار بحلول عملية للتحديات الاجتماعية. كما دعمت مبادرات بحثت عن بدائل تقنية لعمل الأطفال، وشاركت في مشاريع بيئية شملت زراعة الأشجار وتحسين المساحات الخضراء.
استقبلت الجمعية أعضاء من مجالات مختلفة، بينهم آدم سميث وإدموند بيرك وكارل ماركس، ووفرت منصة للمصلحين. وتضم شبكتها العالمية زملاء من دول كثيرة، يعملون على ازدهار الناس والأماكن والكوكب معًا.
يجمع مقرها بين العمارة الجورجية والتصميم الحديث، ويستضيف المعارض والمحاضرات واللقاءات المجتمعية. ويضم المقر مقهى يستعيد صلة الجمعية ببداياتها في المقاهي، بينما تروي أرشيفاتها تاريخًا غنيًا بالأوراق والقطع النادرة.
تنشر الجمعية مجلة تتناول الفنون والتصنيع والتجارة والتغيير الاجتماعي، كما تدير مبادرات تدعم الابتكار والتقدم العام. وتكشف أعمالها عن اهتمام مستمر بالتعليم والعمل والبيئة وطرق تطوير المجتمع من خلال الأفكار والتعاون.
- المدينة
- London
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن London التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.




