تخطَّ إلى المحتوى

Mailáth-palota

يقف قصر Mailáth-palota بوصفه مثالاً بارزاً على عمارة القرن التاسع عشر في المجر. وتلفت واجهته المتينة أنظار من يقفون أمامه.

داخل هذا المبنى، قُتل الكونت György Mailáth أثناء عملية سطو، في جريمة هزت الحياة العامة المجرية. وكان Mailáth رئيس مجلس الشيوخ ورئيس المحكمة العليا في ذلك الوقت.

انتشرت أخبار الجريمة سريعاً، وتحوّل القصر إلى مركز لفضول الجمهور والصحافة. ونشرت الصحف تقارير يومية ورسومات وعناوين مثيرة عن الواقعة.

ناقشت المقالات تفاصيل مسرح الجريمة، والقرائن المحتملة، وشخصية الكونت، وظروف عمل الموظفين في منزله. كما تناولت تكهنات حول الجشع والانتقام ودوافع شخصية.

اختلطت الشائعات بالوقائع، وازدادت رغبة القراء في متابعة كل تفصيل جديد. وأصبح Mailáth-palota معروفاً بوصفه مسكناً فخماً ومسرحاً لجريمة أثرت في المجتمع.

أسهمت تغطية القضية في إرساء أسلوب أكثر إثارة وتفصيلاً في الصحافة المجرية. وارتبط اسم القصر بتاريخ صحفي غيّر طريقة رواية الجرائم أمام الجمهور.

تجمع واجهة Mailáth-palota بين حضور معماري واضح وذاكرة جنائية وإعلامية كثيفة. ويقدم المكان قصة عن السلطة والقتل والفضول العام داخل مبنى واحد.

المدينة
Budapest
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Budapest التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.