# Palais Ludwig Ferdinand

> هذا الملف نسخة نصية بسيطة من صفحة على mytuur.com، مولدة من البيانات نفسها التي تغذي الصفحة.

العنوان الأساسي: https://mytuur.com/ar/city/munchen/spot/palais-ludwig-ferdinand/

آخر تحديث للمحتوى: 2026-07-14

يقف قصر لودفيغ فرديناند في ميونخ بوصفه معلماً معمارياً من أوائل القرن التاسع عشر. وبناه المعماري ليو فون كلنزه بين عامي 1825 و1826. وكان القصر في البداية منزل كارل أنطون فوغل، صانع خيوط الذهب والفضة. كما أقام كلنزه فيه نحو خمسة وعشرين عاماً في الطابق الرئيسي. وترتبط أسماؤه البديلة بالأمراء البافاريين وبشركة سيمنس. ويقع المبنى في ميدان فيتلسباخ، ضمن مجموعة عمرانية تتصل بالجانب الغربي من ساحة أوديون.

وتجاور واجهته الشرقية شارعاً قصيراً يتفرع من ساحة أوديون. وتجمع الواجهة الرئيسية بين بروز مركزي وشرفة فوق المدخل، في تكوين يذكّر بمبنى البازار المقابل. وأراد كلنزه أن يقيم في الموقع أول كنيسة بروتستانتية في ميونخ، لكن المشروع نُفّذ في مكان آخر. وأضاف لودفيغ فرديناند لاحقاً مداخل مقوّسة وشرفة إلى واجهة ميدان فيتلسباخ. وتضرر القصر بشدة خلال الحرب العالمية الثانية، ثم أعيد بناؤه قبل استخدامه من شركة سيمنس. واستأجرت سيمنس وهالسکه المبنى عام 1949، ثم اشترته عام 1957. وأصبح القصر بعد ذلك مقراً رئيسياً للشركة، فجمع بين عمارة القرن التاسع عشر وتاريخها الصناعي. وتجاور القصر منذ 2016 مباني المقر الجديد، فتظهر في الموقع صلة واضحة بين التراث والعمل التقني.

- المدينة: [München](https://mytuur.com/ar/city/munchen/)

## صور المكان

- ![](https://mytuur-bucket.s3.amazonaws.com/image_PalaisLudwigFerdinand_67090f420b13a169866b94c0_0.jpg) — [المصدر: wikimedia](https://en.wikipedia.org/wiki/File:Palais_Ludwig_Ferdinand_Muenchen-2.jpg)
- ![](https://mytuur-bucket.s3.amazonaws.com/image_PalaisLudwigFerdinand_67090f420b13a169866b94c0_1.jpg) — [المصدر: wikimedia](https://en.wikipedia.org/wiki/File:Siemens_Palais.JPG)

هذا المكان واحد من أماكن München التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

## ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.

